آدم سليمان خاطر: ترويج الجنجويد للانتصار لا يخفي حقيقة وجودهم في موقع دفاع وفقدانهم زمام المبادرة

حذّر الكاتب والناشط السياسي آدم سليمان خاطر من ما وصفه بـ“الخطاب الرمادي” الذي يروّجه أنصار ال د ع م ا ل س ر ي ع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكّدًا أن هذه الحملة تهدف — بحسب تعبيره — إلى إضعاف الروح القتالية للشباب والتشويش على سير العمليات العسكرية الجارية في كردفان وشرق السودان.

وقال خاطر في منشور على صفحته الرسمية إن الخط الدعائي للجنجويد “يرمي إلى إجهاض الروح القتالية للشباب عبر إفراغ منجزاتهم في تحرير الأرض من معناها”، مشيرًا إلى أن مروّجي هذا الخط “يحتفون في الخفاء حين يتقدّم الجنجويد، ويخرجون بعبارات باهتة عندما يحدث استنزاف واضح لهم من الجيش في وسط وشمال وشرق السودان”.

وأضاف الناشط السياسي أن “المنطق المعطوب” الذي يُروَّج حاليًا يسعى لتضليل الرأي العام، وأن الواقع على الأرض يُظهر تراجعًا للجنجويد في مواقع عديدة، رغم محاولاتهم استغلال بعض التحليلات لتصوير الأمر كأنه تقدّم استراتيجي.

وأوضح خاطر أن المناظير العامة لخرائط العمليات العسكرية تُبيّن أن الجنجويد “في موقع الدفاع” وليسوا بصدد تنفيذ مناورات فعلية لتحقيق مكاسب، مضيفًا أن تراجعهم مقارنة بالأشهر الماضية “واضح لمن يقيس السيطرة وانتشار القوات”. وأشار إلى أن الجنجويد كانوا قبل أشهر “يفترشون العاصمة بالانتشار” بينما اليوم “يُحاصرهم الجيش في كل المحاور الاستراتيجية”.

وأكد أن الجيش “يستعيد مواقع حيوية في الجزيرة وأجزاء واسعة من سنار والنيل الأبيض والأزرق، وعلى بعد كيلومترات من حواف شرق السودان”، معتبرًا أن هذا الوضع “انكسار واضح في جناح الدفاع” لدى الجنجويد.

واختتم خاطر منشوره بالتأكيد على أن “حديثًا عكسيًا يُبخس انتصارات شبابنا لن ينال من الثقة بقدرات قواتنا”، داعيًا إلى الثبات والاعتماد على “خط الوطن” لا على “ضجيج الانتصارات الوهمية”، قائلاً إن الميدان هو الفيصل وإن “الفكر العسكري لدى شبابنا وإرادتهم أثبتا صدقهما على الأرض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *