قال السياسي السوداني نور الدين صلاح — القيادي السابق في حزب المؤتمر السوداني وعضو التيار الوطني حالياً — إن التنظيمات التي اختارت التحالف مع مليشيا الدعم السريع تحت مظلة “تأسيس” وقفت منذ البداية “في الجانب الخطأ من التاريخ”.
وأوضح صلاح، في منشور على حسابه بمنصة X، أن هذه التنظيمات “عملت بالفعل ضد السودانيين قبل أن تزعم وقوفها ضد نظام حكم أو مشروع سياسي”، معتبراً أن ما تقوم به المليشيا ليس صراعاً سياسياً، بل “مشروع لتسييل الدولة السودانية لصالح أجندة خارجية لها مصالح نفوذ داخل السودان”.
وأشار إلى أن المليشيا لا تمثل مشروع حكم، بل “قوة وظيفية تستخدم لأهداف إقليمية”، مؤكداً أن أي رهان على بقائها أو تمكينها “هو رهان خاسر ستكون تبعاته وخيمة على من يختار السير في هذا الطريق”.
ويأتي تصريح نور صلاح في ظل تصاعد النقاش السياسي حول مستقبل الدولة السودانية ومسار الحرب، خاصة مع توسع الاتهامات حول دور أطراف خارجية وتأثيرها على المشهد الأمني والسياسي.
