قال كاميرون هدسون، مستشار المبعوث الأميركي السابق للسودان، إن التطورات الأخيرة في منطقة هجليج النفطية تمثل مصدر قلق كبير لواشنطن، مشيراً إلى أن سيطرة مليشيا الدعم السريع على الحقل تُعد تطوراً خطيراً بالنظر إلى أهميته الاستراتيجية والاقتصادية.
وأوضح هدسون، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن الدعم السريع “قوة مرتزقة لا تمتلك قاعدة شعبية تدفعها إلى اتخاذ مسار سلام حقيقي”، مضيفاً أن طبيعة تكوينها وأهدافها تجعل الصراع أكثر تعقيداً واستمراراً.
كما أشار إلى أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان يسعى — وفق تقديره — إلى الحفاظ على وحدة البلاد، محذراً من أن “أي تنازل خاطئ قد يعرّضه لمحاولة إطاحة”، في ظل توازنات دقيقة تعيشها المؤسسة العسكرية.
وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي من الحرب، قال هدسون إن واشنطن لا تملك رؤية واضحة بشأن ما تريد تحقيقه في السودان، وإن تركيزها ينحصر حالياً على “ما يجب تفاديه” أكثر من رسم مسار سياسي متكامل للأزمة.
