أكد المهندس أبوبكر حامد نور، أمين أمانة إقليم دارفور بحركة العدل والمساواة السودانية، أن فك الحصار عن مدينة الفاشر بات وشيكًا، وأن تحرير مدن دارفور كافة أصبح أقرب من أي وقت مضى، وذلك في بيان رسمي صادر عن الحركة اليوم السبت.
وفي مستهل البيان، استشهد حامد نور بالآية القرآنية الكريمة:
(إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)، في إشارة واضحة إلى أن النصر الذي تحقق في الأيام الماضية هو توفيق من الله تعالى.
وأعربت أمانة الإقليم عن تهانيها الحارة للقوات المسلحة السودانية، والقوة المشتركة، والمقاومة الشعبية، والمستنفرين، بمناسبة الانتصارات المتلاحقة التي تم تحقيقها ضد “المليشيا الباغية المعتدية”، والتي أسفرت عن دحرها من مواقع استراتيجية في عدد من الولايات، أبرزها منطقة الصالحة بأم درمان في ولاية الخرطوم، ومنطقة أم لبانة بغرب كردفان، ومنطقة العطرون بشمال دارفور، وأخيرًا مدينة الدبيبات بجنوب كردفان.
وعدّت الحركة هذه الانتصارات المتتالية دليلاً ماديًا على قرب فك الحصار عن مدينة الفاشر، واستعادة السيطرة على مدن الجنينة، زالنجي، نيالا، الضعين، وسائر مدن دارفور والسودان، مؤكدة أن “كل الشواهد والبشريات تشير إلى اقتراب يوم الفتح، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله”، على حد تعبير البيان.
واختتم حامد نور بيانه بالدعاء بالرحمة لشهداء حرب الكرامة، وبالشفاء للجرحى، مؤكدًا المضي قدمًا في مسيرة المقاومة حتى تحرير السودان من المليشيا المعتدية، وأضاف: “ولا نامت أعين الجبناء”.
