إدريس لُقمة: لدينا أسرى ومرتزقة أجانب بالفاشر ومناوي لا يغازل الدعم السريع ولن ينضم لحكومة التأسيس

اتهم د.إدريس محمود لقمة القيادي في الكتلة الديمقراطية، مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين في مدينة الفاشر، واستخدام مرتزقة أجانب من كولومبيا، تشاد، جنوب السودان، إثيوبيا، وليبيا في الهجمات المتكررة على المدينة.

وقال لقمة في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر إن “الحديث عن مرتزقة أجانب ليس جديدًا، لدينا أسرى وقتلى بأدلة موثقة، وثائق وصور وبصمات وصوتيات تؤكد وجود هؤلاء المقاتلين، وهم أنفسهم اعترفوا بذلك”.

وأكد أن “من بين من تم أسرهم من ينتمون إلى دول مثل كولومبيا، جنوب السودان، النيجر، ليبيا، وهناك أدلة دامغة لا يمكن إنكارها، وسيتم عرضها في الوقت المناسب”.

وفي وصفه للوضع في الفاشر، قال لقمة:

“الفاشر محاصرة بالكامل، الأطفال والنساء محاصرون. من يحاول الخروج يُقتل، والنساء تُختطف ويُعتدى عليهن. الدعم السريع وميليشيات الجنجويد وقوات عبد العزيز الحلو والهادي إدريس وتِركمان حجر كلها تشارك في هذه الانتهاكات.”

وردًا على ادعاءات الدعم السريع بالتقدم في محور الأبيض، قال:

“هم يصورون مقاطع في أماكن مهجورة، يأتون بثلاث أو أربع مجموعات على دراجات، يصورون فيديو، ويطلقون دعاية بأنهم تقدموا… لا توجد معارك حقيقية، فقط دعاية إعلامية.”

و حول فشل الدعم السريع في دخول مدينة الفاشر رغم الهجمات المتكررة قائلاً:

“هاجموا الفاشر ما يقارب 230 مرة خلال عام ونصف ولم يدخلوا المدينة… هذا فشل واضح رغم الحصار والجرائم المرتكبة”.

وفي رده على سؤال مباشر حول إمكانية انشقاق حاكم دارفور مني أركو مناوي وانضمامه إلى حكومة التأسيس، قال إدريس لقمة بلهجة قاطعة:

“لا، هذا غير وارد مطلقًا. مناوي وقواته يقاتلون الدعم السريع ويقدّمون الشهداء. هو لم يغازل الدعم السريع كما يُشاع، بل كان يحذر من سيناريو الانفصال والاعتراف بحكومة الأمر الواقع في دارفور إذا استمرت الحرب”.

وأضاف:

“مناوي لا يتحدث لصالح الدعم السريع، بل يخاطب المجتمع الدولي ويحذره من استغلال وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية كي يُفرض واقع انفصالي شبيه بما جرى في بنغازي، ليبيا”.

وأكد لقمة أن الدعوات لوقف إطلاق النار يجب ألا تكون مخرجًا سياسيًا يُكافئ من ارتكب الجرائم، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

وختم مداخلته بالتأكيد على أن “الحل السياسي ممكن”، لكن على المجتمع الدولي أن يفهم أن “الدعم السريع ومن معه هم من يقفون خلف هذه الكارثة، وأي تفاوض معهم لا بد أن يمر أولاً عبر محاسبة المجرمين وإنهاء الحصار عن المدنيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *