مقتل الأستاذ عثمان حسن جلال الدين على يد مليشيا الدعم السريع في الفاشر

قُتل الأستاذ عثمان حسن جلال الدين، أحد أبرز المربين في مدينة فاشر السلطان بولاية شمال دارفور، على يد مليشيا الد.ع.م الس.ر.ي.ع، في جريمة أثارت موجة من الحزن والغضب في الأوساط التعليمية والاجتماعية السودانية.

ووصف ناشطون وتربويون الحادثة بأنها “استهداف متعمد لمربي الأجيال”، مؤكدين أن “من يقتل المعلم يقتل أمة”، في إشارة إلى خطورة ما تمثله هذه الجريمة من اعتداء على رمزية التعليم ودوره في بناء المجتمع.

ونعى زملاء الفقيد وتلاميذه الراحل بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يتقبله شهيدًا وأن يلهم أسرته وذويه وطلابه الصبر وحسن العزاء.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الانتهاكات الواسعة التي تشهدها مدينة الفاشر منذ سيطرة مليشيا الد.ع.م الس.ر.ي.ع عليها في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي، حيث أفادت تقارير حقوقية وإعلامية بوقوع عمليات قتل ونهب واعتقال تعسفي وترويع للمدنيين، إلى جانب استهداف كوادر التعليم والصحة والقيادات المحلية. وتؤكد هذه التقارير أن الأوضاع الإنسانية في المدينة تتدهور بسرعة وسط غياب تام للخدمات الأساسية وتزايد حالات النزوح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *