نعت حركة العدل والمساواة السودانية استشهاد الفريق حامد إدريس جزم، قائد القوة المشتركة بمدينة الفاشر، إلى جانب نجله مصطفى حامد إدريس وعدد من رفاقهم، الذين سقطوا في معارك الفاشر ضد مليشيا الدعم السريع.
وجاء في بيان الحركة الذي أصدره د. محمد زكريا فرج الله، الناطق الرسمي باسم الحركة، أن الشهداء “حملوا راية الثورة منذ اندلاعها في دارفور، وظلوا رموزًا للصمود والإخلاص، لم يساوموا في الحق ولم يبدّلوا المواقف، حتى ارتقوا شهداء وهم يدافعون عن الوطن والمدنيين في معركة الكرامة الكبرى”.
وأكد البيان أن الفريق حامد إدريس ورفاقه خاضوا معركة الفاشر حتى اللحظة الأخيرة في مواجهة ما وصفه البيان بـ”جرائم مليشيا الدعم السريع”، مشيرًا إلى أن دماءهم ستظل نبراسًا للأجيال القادمة ورمزًا للتضحية والفداء.
واختتم د. محمد زكريا بيانه بالتأكيد على أن استشهاد القادة يمثل خسارة كبيرة للحركة وللشعب السوداني، لكنه شدّد على أن “ذلك لن يُضعف إرادة النضال، فقد ظلّ الشهداء ورفاقهم قابضين على البندقية حتى آخر نبض”.
