أعلن مجلس أعيان وشورى عموم الفور، بقيادة السلطان المكلف المقدوم صلاح الدين محمد فضل رجال، عن تشكيل لجنة عليا لإدارة الأزمة الراهنة، بهدف مساندة القوات المسلحة السودانية في حربها ضد قوات الدعم السريع. تم تعيين عدد من الأعضاء في المجلس ضمن هذه اللجنة لتعزيز الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد السلطان صلاح الدين دعم سلطنة الفور الكامل للقوات المسلحة في حربها لتحرير السودان من التمرد. كما أشار إلى أهمية الوحدة بين مكونات المجتمع داخل سلطنة الفور وفي كافة أنحاء السودان. ودعا السلطان الشباب إلى الالتحاق بالصفوف الأمامية لدعم جهود القوات المسلحة، مثنيًا على صمود سكان إقليم دارفور، خاصة مدينة الفاشر، في مواجهة التحديات.
وفي تصريحاته، شجب نائب رئيس المجلس الدمنقاوي سيسي فضل سيسي التدخلات الخارجية التي دعمت قوات الدعم السريع ضد الشعب السوداني، مشددًا على أهمية رفض هذه التدخلات والعمل على الحفاظ على سيادة البلاد.
من جانبه، أشار محمدين محمد إسحق، ممثل اللجنة الفنية بمجلس أعيان الفور، إلى أن محاولة قوات الدعم السريع للاستيلاء على السلطة جاءت بهدف نهب ثروات البلاد وإحداث تغييرات ديموغرافية تهدف إلى توطين عرب الشتات، خاصة في إقليم دارفور. وأوضح أن المجلس يعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال تكوين جسم يراعي تكامل الأجيال ودور الشباب والمرأة في دعم الوحدة ومجابهة الأزمات.
وأكد إسحق أن اللجنة العليا لإدارة الأزمة ستعمل على مساندة القوات المسلحة ومواجهة التحديات من خلال تعزيز وحدة سلطنة الفور وتعاونها مع الإدارات المحلية لضمان استقرار البلاد وتحقيق الأمن.
