طالب مجلس السلم والأمن الأفريقي قوات الدعم السريع برفع الحصار المفروض على مدينة الفاشر فوراً، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما أدان المجلس بشدة الاشتباكات العنيفة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي تشهدها دارفور. جاء ذلك في بيان صدر عقب الجلسة 1235 للمجلس المنعقدة في 9 أكتوبر 2024 لمناقشة تقرير البعثة الميدانية إلى مصر وبورتسودان.
وأكد المجلس على ضرورة فتح مزيد من قنوات التواصل بين الاتحاد الأفريقي والسلطات السودانية، داعيًا رئيس مفوضية الاتحاد إلى إعادة فتح مكتب الاتصال في بورتسودان. كما أشار البيان إلى أهمية إجراء حوار شامل بين جميع الأطراف السودانية، مشدداً على دور مفوضية الاتحاد الأفريقي في تيسير هذا الحوار بالتنسيق مع الجهود الدولية الأخرى.
ورحب المجلس بتعبير رئيس مجلس السيادة الانتقالي عن استعداده لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية، وأقر بأن السودان، بصفته عضواً مؤسساً في الاتحاد الأفريقي، يواجه تهديدات خطيرة قد تؤثر على القارة بأكملها. وشدد المجلس على رفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان، مؤكداً أن الحل للأزمة يجب أن يكون ملكاً للسودانيين وحدهم.
في ختام البيان، دعا المجلس إلى الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الأعمال العدائية، والعودة إلى المفاوضات من أجل تسوية سياسية للأزمة. كما جدد مطالبته بتنفيذ اتفاق جدة الموقع في مايو 2023 بشأن وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، وأدان بشدة العنف الجنسي ونهب الإمدادات الإنسانية وتدمير البنية التحتية المدنية في السودان.
