حتى لا تفشل يا كامل ادريس 

عطاف عبدالوهاب – صحفي 

ولأن كامل ادريس ( شفقان) ..جاء ونزل الى الشارع وصافح أفراد الشعب واخد كم لقطة اتوزعت في وسائل التواصل..ويبدو انها نصيحة صديقه عثمان ميرغني الذي دفعه للترشح للرئاسة في 2010م ..

كامل ادريس جاء رئيسا للوزراء..فرأينا في اليوم الثاني عبدالباقي الظافر قد هبط الى بورتسودان فهو..صديقه ايضا وقد سافر اليه برفقة المسلمي الكباشي وامام محمد امام قبل 10 سنوات لتدشين كتابه في لندن..

حسنا..مما سبق أعلاه علمنا الآن أن  مستشاري رئيس الوزراء هم من معشر الإعلام..عثمان ميرغني والمسلمي الكباشي وعبدالباقي الظافر وامام محمد امام وهذا الأخير  صرح لمقريين اليه بأنه يعمل في خطة يريد ان يقدمها لصديقه كامل ادريس ..

هؤلاء المستشارون..الم يبلغوا كامل ادريس باتفاقية سلام جوبا والتي خصصت سبع وزارات لحركات الكفاح المسلح..هل كامل ادريس كافر باتفاقية سلام جوبا وهو يعمل جاهدا بنصيحه من مستشاريه على ابعاد حركات الكفاح من الوزارات..بحجة انه يريد وزارات مدنية يديرها تكنوقراط..

هؤلاء الذين نصحوا كامل بهذه النصيحة الخرقاء لا يعلمون أن جنود حركات الكفاح المسلح هي التي تقاوم الان في الفاشر.. استشهد منهم الكثيرون وما زالوا ثابتين لم يتزحزحوا..

هل يعلم كامل ادريس ان القوات المشتركة عمود فقري لمتحرك الصياد..

هل يعلم كامل ادريس ان المشتركة كان لها القدح المعلا في تحرير مدني والخرطوم..

هل يعمل ادريس ان المشتركة منتشرة في كل اصقاع السودان تحارب من اجل سيارة البلاد..

هل يعلم كامل ادريس ان الجنجويد يعملون الان لسقوط ثلاث محاور اساسية وهي الفاشر والأبيض والخناق..والجيش والمشتركة يعملون وهم في قلب رجل واحد ..يقوامون ويستشهدون..وينتصرون..

ان كان لا يعلم فهذه مصيبة وان كان يعلم فهذه كارثه..

هذا ليس وقت الصراعات يا كامل..وماف داعي للصور الكتيرة والاعلام الرخيص..اشتغل في صمت..اعمل وانجز وابتعد عن نصائح الفتى الطائر صاحب الاحلام عثمان ميرغني..والله نصائحه ح توديك التوج وحتفشل..

كامل ادريس..التفت الى عملك..وابتعد عن خلق الصراعات..وما عندك شغلة بحركات الكفاح المسلح..كفاية الرئيس من الشمالية ورئيس الوزراء من الشمالية.. لابد من صنع التوازن..عايز تجيب مثلا وزير معادن أو مالية من الشمالية مثلا..

يا كامل.. اعرض عن هذا إني لك من الناصحين ..

استفد من التجارب السابقة لرؤساء الوزراء يا عزيزي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *