تحوّل صيوان زفاف بقرية “أم زرزور كوفار” بولاية شمال كردفان إلى صيوان عزاء، بعد أن لقي الشاب الصادق أحمد أبشر مصرعه في يوم فرحه إثر إصابته بطلق ناري أُطلق احتفالًا من أحد الحضور.
الواقعة المأساوية التي هزّت المنطقة أعادت إلى الواجهة ظاهرة إطلاق الرصاص في المناسبات، رغم التحذيرات الرسمية والمجتمعية المتكررة التي تؤكد خطورة هذا السلوك الأرعن. وبحسب شهود عيان، فإن الطلق الناري خرج من سلاح كان يُستخدم في إطلاق نيران احتفالية، لتستقر رصاصة الغدر في جسد العريس، وتحول ليلة العمر إلى فاجعة.
ذوو الضحية وأهالي القرية يعيشون حالة من الصدمة والذهول، وسط مطالبات عاجلة بتشديد العقوبات على مطلقي النار في المناسبات، واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه العادة القاتلة التي ما زالت تحصد أرواح الأبرياء في العديد من المناطق.
وتأتي هذه الحادثة المؤلمة بعد سلسلة من النداءات التي أطلقتها جهات أمنية وشعبية لتجريم إطلاق الرصاص في الأفراح والمناسبات الاجتماعية، إلا أن غياب الرقابة الرادعة وضعف تطبيق القوانين فاقم من انتشار هذه الظاهرة.
