تفقد وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية الخرطوم، أ. أحمد عثمان حمزة، برفقة عدد من المسؤولين، مصنع شنغهاي للأدوية في المنطقة الصناعية بمحلية بحري. وقد وقفوا على حجم الدمار الذي تعرض له المصنع، الذي يُعد مشروع شراكة بين الصندوق القومي للإمدادات الطبية وشركة شنغهاي الصينية.
وفي تصريحاته الصحفية، أكد الوزير أن المصنع تعرض لتدمير شامل ونهب المخزون الاستراتيجي للأدوية. وأوضح أن الوزارة تعمل على تذليل العقبات التي تواجه إعادة تشغيل المستشفيات والمصانع، مشيرًا إلى أن الأضرار التي لحقت بشبكات الكهرباء كانت بفعل مليشيا آل دقلو الإرهابية. كما شدد على أهمية استعادة الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والبنية التحتية بالتوازي مع عودة المواطنين.
وأشار الوزير إلى أن إعادة تشغيل المصانع المحلية ستقلل الاعتماد على الاستيراد الذي كبد البلاد خسائر كبيرة من العملة الحرة خلال فترة الحرب، داعيًا أصحاب المصانع إلى العودة للعمل. كما تطرق إلى الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية في ولاية الخرطوم، مؤكداً على التزام الوزارة بتوفير المعدات الطبية اللازمة لتشغيل أقسام الطوارئ.
من جانبه، أكد والي ولاية الخرطوم على أن عمليات الإعمار بدأت في محلية بحري، مشيرًا إلى التنسيق المستمر مع وزارة الصحة الاتحادية لإعادة تشغيل المستشفيات والمصانع. كما أوضح الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم، د. علي بابكر، أن المصانع المحلية كانت تُغطّي 40% من حاجة السودان للأدوية، ودعا إلى استعادة المصانع لتقليص الفجوة الناتجة عن استيراد الأدوية.
