واصل الجيش السوداني تقدمه الميداني في مدينة الخرطوم بحري، حيث أعلن سيطرته الكاملة على ضاحية السامراب شمالي بحري، عقب معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع. وأكد شهود عيان أن الجيش استخدم الطائرات المسيرة والطيران الحربي لملاحقة قوات الدعم السريع المنسحبة من السامراب باتجاه حي كافوري شرقي المدينة.
تفاصيل المعارك
منذ ساعات صباح اليوم، اندلعت معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شمالي الخرطوم بحري. واستخدمت القوات المتقاتلة أسلحة المشاة والمدفعية الثقيلة، إلى جانب الدعم الجوي الذي وفره سلاح الطيران التابع للجيش.
ووثّق جنود من الجيش وقوات البراء بن مالك، وهي قوات مساندة للجيش، مقاطع مصورة أكدوا فيها سيطرتهم على محطة “اللستك” بالسامراب، في مؤشر واضح على التقدم العسكري الذي تحقق في المنطقة.
السامراب وتأمين الخرطوم بحري
بحسب مصادر عسكرية، أكمل الجيش سيطرته على ضاحية السامراب بعد عملية سابقة جرت الشهر الماضي، توغل فيها إلى مناطق متاخمة لتمركزات قوات الدعم السريع المنطلقة من شرق النيل. وأكدت المصادر أن السيطرة على السامراب ستتيح للجيش تأمين خطوط الإمداد وتسهيل التقدم جنوبًا نحو ضاحية شمبات، وصولًا إلى أحياء الخرطوم بحري القديمة.
استراتيجية الجيش في الخرطوم بحري
يحاول الجيش منذ أواخر سبتمبر الماضي التقدم في الخرطوم بحري، حيث تمركز شمال المدينة في منطقة الحلفايا. وتهدف العمليات الحالية إلى تحقيق التحام استراتيجي بين قوات الجيش شمالًا وقوات سلاح الإشارة جنوبًا، في مسعى لفتح ممر يصل إلى مقر القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم.
خاتمة
تعتبر السيطرة على السامراب خطوة هامة ضمن استراتيجية الجيش لتعزيز مواقعه في الخرطوم بحري وتهيئة الطريق نحو استعادة السيطرة الكاملة على العاصمة. ومع استمرار العمليات، تبقى الأوضاع العسكرية في الخرطوم بحري مؤشرًا رئيسيًا على تطورات الصراع في السودان.
