في تصعيد خطير للأحداث، قامت مليشيا الدعم السريع بتدمير قنوات الري في قرية عبد الرحمن بولاية الجزيرة، مما أدى إلى غمر المنطقة بالمياه بعد نهب واسع النطاق في القرية.



الفيضانات الناتجة عن هذا التدمير اجتاحت المساجد والمنازل والمدارس، مخلفة أضرارًا جسيمة في البنية التحتية ومُجبرة العديد من السكان على النزوح. ويُعد هذا الحادث جزءًا من سلسلة من الانتهاكات التي تفاقم الأزمة الإنسانية المتزايدة في السودان.
وأفادت مصادر محلية أن تدمير البنية التحتية للري يهدد الزراعة في المنطقة، ما يضاعف معاناة السكان بحرمانهم من مصادر رزقهم الأساسية.
أثارت هذه الأفعال إدانات واسعة من عدة منظمات محلية و نشطاء في مجال حقوق الإنسان ، وسط دعوات للتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة بالجزيرة وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
