في إطار التعديلات الحكومية الأخيرة في تشاد، عيّن الرئيس التشادي، الفريق أول محمد إدريس ديبي، الجنرال علي أحمد أغبش وزيرًا للأمن العام، خلفًا للجنرال محمد شرف الدين مورقو. جاء هذا التعديل بموجب مرسوم رئاسي صدر في ١٢ أكتوبر ٢٠٢٤، ويأتي في وقت يشهد فيه البلد تحولات أمنية هامة.
و بحسب مصادر محلية مطلعة أن الجنرال علي أحمد أغبش يعد أحد القيادات العسكرية البارزة، حيث يتمتع بخبرة طويلة في مجال الأمن والدفاع، ما يجعل هذا التعيين خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. في المقابل، تم نقل الجنرال مورقو إلى منصب آخر، في إطار جهود إعادة توزيع الأدوار الحكومية لتلبية المتطلبات الأمنية الحالية.
بالمقابل أشارت مصادر أخرى معارضة للتعيين إلى أن اختيار الجنرال علي أحمد أغبش، الذي ينتمي إلى القبائل العربية في تشاد، قد يكون مضرًا بمصالح السودان، حيث يُتهم الجنرال بعلاقات وارتباطات قرابة مع قيادات في قوات الدعم السريع. وأضافت المصادر أن هذا الانحياز يُشكل تهديدًا كبيرًا للكيانات الأفريقية المؤثرة في تشاد، وخاصة قبيلة الزغاوة، التي تسيطر على الجيش التشادي، علاوةً على ما يجري في محيط تشاد الإقليمي في النيجر و أفريقيا الوسطى .
