أثارت تغريدة لمدير وكالة أنباء تركيا حمزة تكين جدلاً واسعًا بعد أن كتب عبر حسابه في منصة (إكس):
«كما غيّرت في السابق معادلات في ميادين عديدة.. ستتغيّر اليوم معادلات جديدة في ميدان جديد بيرقدار».
ورغم أن التغريدة لم تُشر صراحة إلى السودان، فإن توقيتها تزامن مع أنباء متداولة عن دعم تركي محتمل للخرطوم خلال الأيام الماضية، وهو ما دفع مراقبين إلى ربطها بالتصعيد العسكري الدائر في البلاد، خصوصًا في دارفور وكردفان.
وتعزز هذا الربط مع حديث بعض المحللين العسكريين الذين أشاروا في أكثر من مرة إلى أن طائرات “بيرقدار TB2” التركية “أثبتت حضورها وغيّرت موازين المعركة في السودان”، مؤكدين أن دخولها الميدان سيُحدث تحولًا لافتًا في سير العمليات العسكرية.
وفي الوقت نفسه، كانت تقارير غربية قد ذكرت أن شركات تركية معنية بالصناعات الدفاعية، بينها “بايكار” المنتجة لطائرات بيرقدار، واجهت تدقيقًا دوليًا بشأن صادراتها إلى مناطق النزاع، من بينها السودان.
ويرى محللون أن تغريدة تكين قد تحمل دلالات سياسية غير مباشرة، إذ تأتي في وقت تسعى فيه أنقرة إلى تعزيز نفوذها الإقليمي في أفريقيا، بينما تواصل نفي أي تورط عسكري مباشر في الصراعات الجارية.
ومع غياب أي تصريح رسمي تركي يؤكد أو ينفي صلة التغريدة بالسودان، تبقى الرسالة مفتوحة على احتمالات متعددة، بين الرمزية الإعلامية والإشارة الاستراتيجية في ظل تصاعد الأزمات بالمنطقة.
