نفذت القوات المسلحة السودانية، اليوم، ضربة استهدفت مقر أمانة حكومة ولاية جنوب دارفور وسط مدينة نيالا، في تطور ميداني لافت ضمن العمليات الجارية ضد مواقع انتشار مليشيا الدعم السريع في الإقليم.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة عقب القصف، وسط حالة من الترقب والتوتر في المدينة. ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة حول الخسائر البشرية أو حجم الأضرار المادية.
وتأتي هذه الضربة في ظل تزايد الحديث عن قرب إعلان حكومة “تحالف تأسيس”، التي تشير مصادر عديدة إلى أنها ستُعلن من مدينة نيالا، وسط ترجيحات بأنها قد تصبح العاصمة الفعلية للحكومة الجديدة. وبينما تذهب تقديرات أخرى إلى احتمال أن يتم الإعلان من كاودا، تؤكد مؤشرات ميدانية متعددة أن نيالا تتجه لتكون المركز المرجّح، خصوصًا مع تكثيف النشاط الإعلامي لمليشيا الدعم السريع في الترويج لعدد من قادة التحالف داخل المدينة، ما يفسّر استهداف القوات المسلحة للمقار الحيوية فيها في هذا التوقيت الحرج.
