مني أركو مناوي: صمت العالم شجع الإبادة في دارفور.. ولا حياة أمام الدعم السريع سوى حمل السلاح

قال رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي، في تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، إن التعبئة الشعبية للدفاع عن النفس كانت «ضرورة حتمية» منذ اندلاع الحرب في السودان عام ٢٠٢٣، مؤكداً أن مليشيا الدعم السريع ارتكبت جرائم إبادة واسعة بحق المدنيين في دارفور والخرطوم.

وجاء في تغريدته:

«في مايو ٢٠٢٣، أول أيام الحرب في السودان، بعد أن أبادت المليشيا سكان مدينة كتم، وأحرقت طويلة، واستباحت الخرطوم، كانت في بدايات عمليات إبادة أهل الجنينة. لقد أعلنت التعبئة الشعبية من أجل الدفاع عن النفس، فسارع بعض النشطاء، وعلى رأسهم ناشط الإبادة الجماعية التعايشي، ببدء التوقيعات بغرض تقديم مذكرة ضدي، زاعماً أنني أدعو للحرب».

وأضاف مناوي:

«ما زلت مقتنعاً، لا حياة أمام الدعم السريع سوى حمل السلاح، والتحرك إلى ميادين التدريب للدفاع عن النفس ومنع الإبادة الجماعية، طالما صمت العالم خوفاً من الزبون».

مناوي يجدد موقفه من المواجهة

تغريدة مناوي أعادت إلى الواجهة موقفه القديم الذي أعلنه في الأيام الأولى للحرب، حين دعا إلى تسليح المجتمعات المحلية وتنظيمها للدفاع عن المدنيين في ظل ما وصفه بـ«تخاذل المجتمع الدولي وصمته تجاه جرائم الدعم السريع».

ويشير مراقبون إلى أن مناوي، وهو أحد أبرز قادة إقليم دارفور، يواصل تحميل المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية عن استمرار ما وصفه بعمليات «الإبادة الجماعية» في الإقليم، متهماً بعض القوى العالمية بالتواطؤ أو الصمت «خوفاً من خسارة مصالحها مع الممولين».

معركة الفاشر في الواجهة

يأتي تصريح مناوي في ظل تصاعد القتال بمدينة الفاشر وازدياد تقارير الانتهاكات ضد المدنيين، ما يرفع من حدة الغضب الشعبي في دارفور، ويعيد طرح قضية «حق الدفاع عن النفس» كخيار فرضته الوقائع الميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *