قال وزير الأمن العام والهجرة بجمهورية تشاد، علي أحمد أغبش، إن بلاده سلمت يوم الأربعاء 125 مركبة منهوبة إلى السلطات السودانية، تم ضبطها داخل الأراضي التشادية بعد أن تم تهريبها من السودان بواسطة عناصر من قوات الدعم السريع.
وأوضح أغبش، في تصريحات رسمية خلال مراسم التسليم التي جرت بحضور البعثة الدبلوماسية السودانية، أن تشاد “تُجدد التزامها الكامل باحترام واجباتها الإقليمية والدولية”، مؤكدًا أن تسليم هذه المركبات “يأتي في إطار التعاون الأمني والاستجابة لبلاغات تقدمت بها الشرطة السودانية عبر الإنتربول”.
وأضاف المسؤول التشادي:
“تشاد لا تقبل بأي خرقٍ لمبدأ حسن الجوار، وليس لدينا نقاط سوداء في سجل علاقاتنا مع الدول المجاورة، وعلى رأسها السودان”.
وشدد على أن بلاده “تعمل بجد على معالجة قضية المركبات المنهوبة”، مؤكداً أن عملية الرصد والمصادرة والتسليم تمّت وفق إجراءات قانونية دقيقة بالتنسيق مع أجهزة الأمن والإنتربول.
وقال أغبش:
“نقول للسلطات السودانية: لا تظنوا ولا تشككوا، تشاد بلد التزامات وحقوق، ولا نقبل بأي شبهة دعم لأي طرف ينتهك استقرار السودان”.
كما أشار إلى أن الدفعة الأخيرة من المركبات المُسلَّمة تشمل سيارات دفع رباعي حديثة وعالية القيمة، جرى تهريبها خلال المعارك التي اندلعت في مناطق متفرقة من السودان.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متزايدة بين الخرطوم وإنجمينا، إثر اتهامات من قادة الجيش السوداني للحكومة التشادية بتوفير دعم لوجستي لقوات الدعم السريع من داخل الحدود التشادية.
لكن أغبش أكد من جديد:
“تشاد ليست طرفًا في أي خرق إقليمي، ولن تكون كذلك، وما نقوم به هو تنفيذ حرفي لواجباتنا ومسؤولياتنا تجاه أمن واستقرار المنطقة”.
