في خطوة جديدة، أعلنت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي إدراج اثنين من كبار قادة قوات الدعم السريع في السودان على قائمة العقوبات الدولية، وهما عثمان محمد حامد (المعروف باسم “عمليات”) وعبد الرحمن جمعة بارك الله، القائد العسكري لإقليم غرب دارفور. تشمل العقوبات تجميد أصولهما ومنع سفرهما دوليًا، في خطوة تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة التي تهدد أمن السودان وسلامته.
ووفقًا للبيانات الرسمية المصاحبة للقرار، فإن القائدين متهمان بالتورط في أعمال عنف واسعة النطاق شملت القتل الجماعي والاغتصاب والاعتداءات ضد المدنيين في غرب دارفور، خاصة في مدينتي الجنينة وأردمتا. كما كشفت التقارير عن دفن آلاف الضحايا في أكثر من 13 مقبرة جماعية، معظمهم من مجتمع المساليت.
القرار استند أيضًا إلى توثيق دور “جمعة بارك الله” في قيادة عمليات استهدفت نشطاء حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن مقتل والي ولاية غرب دارفور السابق، خميس أبكر، الذي اختُطف وتمت تصفيته على يد قوات الدعم السريع في يونيو ٢٠٢٣.
هذه التطورات تمثل تصعيدًا دوليًا في مواجهة الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في السودان، في وقت يعاني فيه ملايين المدنيين من الأوضاع الإنسانية الكارثية نتيجة استمرار الصراع.
