أكدت لجان مقاومة الفاشر، عبر بيان رسمي، أن المراسلة الحربية آسيا الخليفة لا تزال حية ترزق ولم تُقتل كما انتشرت بعض الأخبار خلال الساعات الماضية.
وجاء في البيان أن ما تم تداوله من أنباء بشأن وفاتها «جزء من حملات التضليل التي تستهدف زعزعة المعنويات وتشويش الرأي العام»، ودعت وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحييد المعلومات والتحقّق من مصادرها قبل النشر.
