قال الصحفي السوداني عبدالرؤوف طه، الصحفي بقناة الجزيرة، في تغريدة نشرها قبل قليل على حسابه بمنصة “X”، إن مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور شهدت اليوم قصفًا جويًا عنيفًا استهدف مواقع لمليشيا الدعم السريع، بالتزامن مع احتجاجات مثيرة للقلق نظمها مصابون تابعون للمليشيا داخل المدينة.
وأوضح عبدالرؤوف أن جرحى من عناصر الدعم السريع خرجوا في تظاهرة احتجاجية وسط المدينة للمطالبة بالعلاج، حيث أغلقوا شارع جبل مرة قرب المستشفى التخصصي، قبل أن تتجه مجموعة منهم نحو موقف سوق الجنينة، مما دفع تجار السوق إلى إغلاق محالهم خشية السلب والنهب.
وأضاف أن بعض المحتجين مارسوا أعمال نهب بحق المارة، وسط حالة من الفوضى والذعر، مشيرًا إلى أن الجرحى عبّروا عن استيائهم من تردي الرعاية الصحية المقدمة لهم في مستشفيي الشرطة والسلاح الطبي، حيث تفاقمت إصاباتهم وتعرض بعضهم لتعفن الجروح، دون تدخل طبي فعّال، وفق تعبيرهم.
ويأتي هذا التصعيد الأمني عقب سلسلة ضربات جوية شنتها القوات المسلحة السودانية مؤخرًا ضد مواقع تابعة للمليشيا في نيالا، في إطار حملة استراتيجية متواصلة لشلّ قدراتها العسكرية في جنوب دارفور.
ولم يصدر حتى اللحظة أي رد رسمي من مليشيا الدعم السريع بشأن الاحتجاج أو القصف.
