تقرير : سودان حر ديمقراطي
أعلن يفغيني بريغوجين رئيس مجموعة مرتزقة فاغنر العسكرية تمرده على الجيش الروسي عبر رسالة إنتشرت في كل وسائل الإعلام المرئية ، المسموعه و الإنترنت .
حيث قال رئيس مجموعة فاغنر الروسية الجمعة، إن القوات الروسية تتراجع في شرق أوكرانيا وجنوبها عقب الهجوم المضاد الذي تشنه كييف. وهي تصريحات تتعارض مع التأكيدات الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أوكرانيا تتكبّد خسائر كارثية .
و أضاف يفغيني بريغوجين على وسائل التواصل الاجتماعي:
“ميدانياً يتراجع الآن الجيش الروسي على جبهتي زابوريجيا وخيرسون. القوات الأوكرانية تدفع الجيش الروسي إلى الوراء”.
و أستطرد قائلاً:
“نحن نغتسل بالدماء، لا أحد يرسل تعزيزات. ما يخبروننا به هو خداع” مشيراً إلى القيادتين العسكرية والسياسية الروسيتين.
كما شكك بريغوجين في الأسباب التي كانت وراء قرار بوتين شن العملية العسكرية في أوكرانيا قائلا: “لم بدأت العملية العسكرية الخاصة؟ كانت الحرب ضرورية من أجل الترويج الذاتي لمجموعة من الأوغاد”.
يفغيني بريغوجين هو رجل أعمال روسي، وله علاقات وثيقة مع الرئيس الروسي بوتين.وقد أطلق على بريغوجين اسم «طباخ بوتين» بسبب المطاعم وشركات المأكولات التي استضافت الرئيس فلاديمير بوتين مع شخصيات اجنبية رفيعة المستوى.يسيطر بريغوجين على «شبكة من الشركات» بما في ذلك ثلاثة متهمين بالتدخل في إنتخابات ٢٠١٦ بالولايات المتحدة .كما اتهم بريغوجين أيضا بمحاولة التأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2018.ويواجه بريغوجين وشركاته وشركاؤه عقوبات اقتصادية واتهامات جنائية في الولايات المتحدة.
وزارة الدفاع الروسية في بيان لها قالت :
“الرسائل ومقاطع الفيديو التي نشرها بريجوجن على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ضربات مفترضة ‘شنّتها وزارة الدفاع الروسية على قواعد خلفية لمجموعة فاجنر’ شبه العسكرية، لا تتّفق مع الواقع وتشكّل استفزازاً”.
و قد دعا الأمن الفيدرالي الروسي عناصر مرتزقة فاغنر إلى القبض على رئيسهم يفغيني بريغوجين بأوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ،معتبرا أن تصريحات وسلوك بريغوجين تمثل دعوة لنزاع أهلي مسلح وطعنة في ظهر الجنود الروس الذين يقاتلون القوات الموالية للفاشية.
