إنتشرت صورة لعسكري تشادي يساعد مُسِّنة سودانية على المشي و إيصالها إلى خيمة الإيواء بتشاد .

الصورة لمسنة سودانية من دارفور مدينة الجنينة هربت من جحيم الحرب و التهجير القسري الذي واجهه سكان المدينة من القبائل التي تنتمي للزرقة ، بعد أن هجمت مليشيات الدعم السريع على المدينة من جميع الإتجاهات بمساندة مليشيات عربية يطلق عليها الجنجويد ، و أخذت المليشيات في قتل على العرق و النهب و الحرق ، و هرب سكان الجنينة إلي الحدود التشادية ليستقبلهم الجيش التشادي و كانت هذه إحدى الصور التي تعبر عن التعامل الإنساني الذي يجده سكان غرب دارفور بتشاد رغم الإمكانيات المحدودة.
