قيادي بالمشتركة من الفاشر يتحدى حمدوك وتنسيقية القوى المدنية بعقد ندوة مماثلة في باريس على غرار ندوة مِنّاوي

بعد النجاح الذي حققته ندوة مني أركو مناوي في باريس يوم ١٩ أكتوبر ٢٠٢٤، والتي حضرها الآلاف من السودانيين المقيمين في أوروبا، خرج القيادي في القوة المشتركة و أمين التنظيم و الادارة بحركة العدل و المساواة باقليم دارفور ، محمد آدم، بتحدٍ صريح لكل من عبدالله حمدوك وتنسيقية القوى المدنية.

في منشور له على صفحته الرسمية بالفيسبوك ، وجه القيادي بالقوة المشتركة محمد آدم انتقادًا لاذعًا لحمدوك وتنسيقية القوى المدنية، متسائلًا عن قدرتهم على تنظيم ندوة مماثلة في ظل فشلهم السابق في إقامة فعاليات مشابهة في أديس أبابا ونيروبي. وكتب آدم: “اقترح لشُلة حمدوك إقامة ندوة سياسية في باريس بعد عجزهم في إقامتها في أديس أبابا ونيروبي”، مشيرًا إلى أن إقامة الندوة مشروطة بما أسماه “موافقة جنقو فرنسا”، في إشارة إلى الشباب السودانيين الذين وصلوا أوروبا عبر البحر مهاجرين عبر ليبيا وتونس.

هذا التصريح يعكس عمق الخلافات السياسية بين تنسيقية تقدم، التي تدعي تمثيل القوى المدنية في السودان، وبين القوى التي تقاتل قوات الدعم السريع و منها القوة المشتركة التي ينتمي إليها محمد آدم. تحدي محمد آدم يسلط الضوء على حالة الاستقطاب بين الطرفين؛ حيث يصطف مؤيدو القوة المشتركة خلف الحل العسكري ويرون أن الحل الأمثل للأزمة السودانية يكمن في القضاء على قوات الدعم السريع بالقوة. في المقابل، يرى العديد من مؤيدي تنسيقية تقدم أن الحل يكمن في التفاوض والجلوس مع قوات الدعم السريع للتوصل إلى سلام دائم، مما يعكس تباينًا واضحًا في الرؤى بين الفصائل السياسية المختلفة في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *