كشف المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، عن قيام مليشيا الدعم السريع بإجبار إدارة معسكرات “شنقل طوباي” بولاية شمال دارفور على تجنيد 150 شاباً في صفوفها تحت تهديد السلاح والنهب والسلب. وأوضح أن المليشيا تمارس ضغوطاً انتقامية على الشباب، حيث يتم اختطافهم ونقلهم إلى مواقع مجهولة قسراً.
وأضاف رجال أن هذه الممارسات تزيد من معاناة النازحين في المعسكرات، مشيراً إلى أن المليشيا تستغل حالة الفقر والعجز الأمني لفرض سيطرتها على المدنيين. ودعا طرفي الصراع في السودان إلى الابتعاد عن معسكرات النازحين وعدم تحويلها إلى ساحات للمعارك أو مناطق تجنيد.
وجدد آدم رجال مناشدته للمجتمع الدولي، والاتحاد الأفريقي، ودول الترويكا، بممارسة أقصى درجات الضغط على الأطراف المتصارعة لوقف الحرب والانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين العزل في معسكرات النازحين. كما حث الجهات المعنية على ضمان حماية المدنيين ومنع أي محاولات لاستغلال معاناتهم لتحقيق مكاسب عسكرية أو سياسية.
