قرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مشاورات مغلقة يوم الاثنين المقبل، الموافق ٤ أغسطس، لمناقشة تطورات الأوضاع المتصاعدة في شمال دارفور وكردفان، بالإضافة إلى الملفين الإنساني والسياسي في السودان.
وتأتي الدعوة لعقد هذه الجلسة بطلب مشترك من مملكة الدنمارك والمملكة المتحدة، في ظل تزايد التقارير الدولية حول تدهور الأوضاع الميدانية واستمرار الحصار المفروض على عدد من المدن والبلدات السودانية من قبل مليشيا الدعم السريع، إلى جانب تنامي التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة.
وتُعد هذه الجلسة من أبرز التحركات الدولية خلال الأسابيع الأخيرة بشأن السودان، في وقت يواجه فيه المدنيون في مناطق النزاع أوضاعًا مأساوية وانعدامًا للخدمات الأساسية، وسط صمت دولي وصفه مراقبون بـ”المخجل”.
