أكد عضو مجلس السيادة مولانا عبد الله يحيى أحمد، اليوم، أهمية الدور الذي تلعبه الإدارة الأهلية في تعزيز التعايش السلمي وحقن الدماء في السودان، مشيداً بتاريخها الرائد في هذا المجال، خاصة في شمال كردفان.
جاء ذلك خلال لقائه بوفد من قيادات دار حامد من شمال وغرب كردفان في مقر إقامته ببورتسودان، حيث ناقش معهم تبعات الحرب الدائرة التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، والتي تهدف، بحسب قوله، إلى تمزيق النسيج الاجتماعي للسودان. وعبّر عن الأمل في أن تلعب الإدارة الأهلية دوراً إيجابياً في هذه الفترة الحرجة لحماية الاستقرار والوحدة الوطنية.
من جانبهم، أعلن وفد قيادات دار حامد تأييدهم الكامل لمؤسسات الدولة ودعمهم الثابت للقوات المسلحة في معركة الكرامة، داعين الإدارات الأهلية الأخرى التي تساند التمرد إلى العودة إلى صفوف الوطن والانضمام للأغلبية الداعمة للدولة. وأشار الوفد إلى أن مليشيا الدعم السريع استعانت بمرتزقة أجانب في عملياتها التخريبية، مما تسبب في قتل أبناء الشعب ونهب ممتلكاتهم وإبعادهم عن أراضيهم قسراً، واصفين تحركات المليشيا بالمشبوهة وغير المفيدة للوحدة الوطنية أو سلامة المواطنين.
