قال العميد محمد نور جربو، القيادي في القوة المشتركة، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، إن محاولات مليشيا الجنجويد والدعم السريع لتزييف واقع مدينة الفاشر لن تغيّر الحقائق الراسخة على الأرض، مؤكداً أن المدينة التي صمدت وناضلت بشرف لا يمكن أن تُسقطها حشود المرتزقة ولا حملات التضليل الإعلامي المصنوعة للإخفاء.
وأوضح جربو أن ما تفعله المليشيا من تصوير وحشد غرباء داخل المدينة هو تضليل رخيص يهدف لإظهار أن سكان الفاشر باقون في منازلهم، بينما الحقيقة أن أغلب أهل المدينة بين نازح ومهجّر ومشرّد بسبب جرائم المليشيات. وأضاف أن الوجوه التي تظهر في المقاطع ليست من أبناء الفاشر، بل مجموعات جرى إدخالها لتعويض غياب السكان الأصليين بعد حملات الترويع والقتل والنهب التي طالتهم.
وأكد أن مساعي الجنجويد لتقديم الفاشر كمدينة “آمنة ومستقرة” هي محاولة مكشوفة لإضفاء شرعية قسرية على أفعالهم، مشيراً إلى أن التضليل الذي تمارسه المليشيا يُضاف إلى سجل جرائمها في استبدال السكان الحقيقيين بالداعمين والمأجورين.
وختم العميد محمد نور جربو تصريحه بالقول:
“الفاشر ستعود لأهلها، وستتحرر من دنس المليشيات. هذه مدينة قاومت بكرامة، ولن يسقطها الإعلام المضلل ولا البغاة. لست مهزوماً ما دمت تقاوم.”
