محاولة ضرب النسيج الاجتماعي وشق الصفوف

شريف عبدالشافع – محامي و كاتب سوداني 

بعد الصفعات الموجعة التى تعرضت لها مليشيا الدعم السريع فى جبهات القتال وسقوطها اخلاقيا بتنفيذ الخطة ب بالتهجير القسرى لسكان قرى الجزيرة وشمال دارفور بالتزامن مع محاولة حاضنتها السياسية لتمزيق البلاد ورهن إرادتها لدول الشر بحجج واهية وبحيل ماكرة ومحاولات يائسة لتجميل صورتها المفضوحة ومخالبها الملطخة بدماء الابرياء .

تناولت الاسافير خطاب بإسم مؤتمر الكنابي معنون لقيادة المليشيا بغية تسليح سكان الكنابي حماية لهم من الفلول وحواضنهم فى اكبر محاولة لتزوير إرادة سكان الكنابي الذين لم يسلم زرعهم ولا ضرعهم من بطش المليشيا .

فليعلم القاصي والداني ان اول من تم استهدافهم بعد اجتياح ولاية الجزيرة هم سكان الكنابي ووقتها كان كيكل ابنهم المدلل وكانت المليشيا تنظر اليهم كحاضنة اجتماعية لحركات الكفاح المسلح الذين انحازوا للقتال فى صفوف الجيش فى الوقت الذى كان يقاتل كيكل فى صفوف المليشيا فعلى هذا الاساس تم الاعتداء عليهم فى قرى شمال المناقل (الهدى و القوز وام عدارة ) وغيرها وفى شرق الجزيرة فى منطقة (سارو) التابع لمصنع سكر الجنيد وعندما تمددت المليشيا لولاية سنار لم تسلم كنابى مصنع سكر سنار من بطشهم وفى شرق سنار استهدفوا منطقة مبروكة المشهورة بخلاوى القرآن وفى هجومهم الاخير على شرق الجزيرة وتمبول لم تسلم كنابى وقرى (سارو …ترير …. القليع …. ود الفضل) وتم تهجيرهم قسرا ووصلوا بشق الانفس الى حلفا الجديدة يتلقون العلاج والرعاية .

والمراقب الحصيف يعلم علم اليقين ان ثقافة المليشيا قائمة على النهب والسلب والتقتيل والتهجير وبإنسلاخ كيكل استعدوا كل مكونات الجزيرة بمدنها وقراها وكنابيها فالكل اصبح فى نظرهم عدو لذلك سعي اعلامهم المضلل لحبك مثل هذه الخطابات من نسج خيالهم للحيلولة دون توحد مكونات المنطقة ولكن هيهات وقد حاولوا من قبل ضرب اسفين بين قيادات حركات الكفاح المسلح وقيادة الجيش بإفتراء قصة افكهم بإستقالة رئيس حركة العدل والمساواة وهو خارج البلاد يقود وفد بلاده فى مهمة رسمية.

فبعد ان ضاقت بالمليشيا وحاضنتها ارض وسماء السودان لم يجدوا سوى الفضاء الاسفيري لبث سمومهم وبعد هلاك قائدهم لجأوا للذكاء الصناعي لخلق صنم يعبدونه ويقدمون له القرابين .

ادعوا الجميع فى هذه المرحلة المفصلية تفويت الفرصة على هؤلاء اليائسين وابواقهم فى الإعلام مدفوع الاجر وتعرية اكاذيبهم ودحض افتراءاتهم وان لا ينجرفوا خلفها وان يقفوا خلف القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة حتى تنقشع هذه العتمة والا على الجميع السلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *