محمد أنور سعد
خطاب الدعم السريع مدروس بشكل جيد.. هناك خطابان الأول مصدر للخارج، ملامحه ظهرت في اجتماع جوهانسبرج والذي قدمه وفد التفاوض قوامه ( ربط الحرب في السودان بأسس جذريه، حل الأزمة السودانيه بشكل شامل، حرص الدعم السريع على الحل، رفض وتعنت الجيش لمبادرة السلام، قوة الدعم السريع على الأرض سيطرته على ٧٠ ٪.. الخ).. وده خطاب بالنسبه للاجنبي ما ساهل…ومن شكل الحضور في حشد، وفي استشهاد بالعمامرة “الأمم المتحده” بين الحضور … ودي كلها مؤشرات لا يستهان بها..
في خطاب داخلي قائم على تاجيج الحرب.. خطاب حميدتي .. واضح انه الخطة هي تحويل الحرب الي أهليه، لانه ذكر قبائل بالاسم..مدخلة قسرا في الخطاب..
هناك اخبار تتردد ان دق النحاس والفزع في مناطق غرب السودان بتحشد بشكل مكثف.. لدرجة ان المستنفرين لصالح الدعم السريع لا يجدون دواب ومراكب كافيه لنقلهم..
والخطاب الذي جعل هؤلاء المواطنيين يدخلون بكثافة هو (ان هذه حرب وجودية سيتم استئصالكم فيها)..
للاسف الخطاب العنصري والجهوي لن يكون حكرا على حميدتي، عميسب وغيره… بل سيتم تبنيه من منصات مختلفة، لانه يمثل مصالح جهات داخليه وخارجيه…وهذه سياسات اعلامية سيتم صناعتها.. فيديوهات، اساءات، انتهاكات .. الخ حتى يتم تحويل المزاج العام الي كراهيه كامله… وبالتالي يستطيع أمراء الحرب إدارتها وتوفير الدعم لها…
لو في نصيحة هو تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (دعوها فإنها منتنه)، وأن نتحلي بالوعي الكاف للتصدي لهذه المرحلة (الوعي ما استطعت) .. ونتذكر كذاك اصدقائنا وأهلنا وجيرانا و معارفنا الذين كانت علاقاتهم الممتده لم يكسرها عنصريه او جهويه… وكل المشتركات الجميله…وان لا تزر وازرة وزر أخرى…
مش كلنا جينا من آدم
مش آدم ابو البشريه؟
