أكد منسق الشؤون الإنسانية بإقليم دارفور، عبدالباقي محمد حامد، أن غياب الحكومة السودانية عن مؤتمر برلين حول السودان يُعد عاملاً أساسياً في إضعاف مخرجاته، مشيراً إلى أن تحقيق أي تقدم في مسار السلام يظل مرهوناً بمشاركة الجهات الرسمية المعنية.
وقال حامد، في تصريح نشره عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، إنه شارك في المؤتمر بصفة مراقب بتكليف من حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، موضحاً أن أهمية المؤتمر لا تنفي أن غياب الحكومة يمثل “ضياعاً للوقت”، باعتبارها الطرف الرئيسي المسؤول عن إدارة الشأن السوداني.
وأضاف أن أي مبادرات دولية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون إشراك الحكومة السودانية، لافتاً إلى أن استبعادها من مثل هذه الفعاليات يحد من فرص الوصول إلى حلول واقعية ومستدامة للأزمة.
وفي جانب آخر، ثمّن حامد الدعم الذي قدمته ألمانيا في إطار المؤتمر، واصفاً إياه بالكبير والمقدر، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة وجود آلية متابعة فعالة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في مناطق الحاجة.
وأشار إلى أهمية تعزيز دور المنظمات المحلية في تنفيذ البرامج الإنسانية، لما لذلك من دور في تقليل التكاليف التشغيلية واللوجستية، وتحقيق استجابة أكثر كفاءة وواقعية للأوضاع الميدانية في دارفور.
ويأتي هذا التصريح في ظل تباين المواقف السودانية تجاه مؤتمر برلين، بين ترحيب دولي وتحفظات داخلية تتعلق بغياب التمثيل الرسمي للحكومة
