قال الكاتب والناشط السياسي آدم سليمان خاطر إن الصمود الأسطوري والتضحيات العظيمة التي شهدتها مدينة الفاشر شكّلت صفعة قوية لتوقعات قوى دولية وإقليمية ومنظمات أممية، إضافة إلى مليشيات وأحزاب سياسية “اهتمت فجأة بشأن المدينة، دون أن تحرك ساكنًا وهي تتعرض للقفل والقصف والتدمير”.
وأوضح خاطر أن الثبات والشجاعة الشبابية في الفاشر قد تبدو للوهلة الأولى أمرًا عاديًا، لكنها تحمل تأثيرات عميقة على خرائط المنطقة ومستقبل الحرب في دارفور، مشيرًا إلى أن مصير الملايين من مواطني الإقليم يرتبط بهذا الصمود.
وأضاف أن المقاوم البسيط، الخارج من أجل الدفاع عن تراب بيته الذي شهد كلماته الأولى، استطاع أن يرسم تاريخًا جديدًا رغم المؤامرات التي حيكت ضده، وحقق “معجزات تفوق المقاييس”.
وانتقد خاطر تجاهل وخذلان هذه التضحيات من جهات اعتادت بحسب وصفه على التلاعب بمصائر الناس، مؤكدًا أن ما قدمه أهالي الفاشر يستحق الاعتراف والدعم، لا الإهمال والنسيان.
