أصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بياناً رسمياً ترد فيه على اتهامات الصحفية رشان أوشي، التي نشرت في منشور لها بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٤، أن رئيس الحركة وبعض قادة القوات المشتركة قد قبضوا مبلغ ٧٢ مليون دولار نقداً مقابل مشاركتهم في معركة الكرامة. وفي تصريح من الدكتور محمد زكريا فرج الله، الناطق الرسمي باسم الحركة، وصفت هذه الاتهامات بأنها “ادعاءات كاذبة لا أساس لها من الصحة”.
وأكد د. زكريا في البيان أن حركة العدل والمساواة تقاتل في جبهات القتال المختلفة تحت إمرة القوات المسلحة السودانية، في مواجهة مليشيا الدعم السريع، وأن مشاركتها في معركة الكرامة تأتي من باب الواجب والمسؤولية الوطنية لحماية الوطن والمواطنين. وأوضح أن الحركة تشارك في المعركة بدافع الدفاع عن الأرض والعرض، وليس من أجل أي مقابل مادي كما ورد في الاتهام.
كما أكد البيان التزام حركة العدل والمساواة الكامل بعملية دمج قواتها في الجيش الوطني السوداني، وذلك وفقاً لاتفاقية جوبا لسلام السودان. وشدد د. زكريا على أن الحركة متمسكة بإقامة جيش وطني واحد، وهو الأمر الذي تعهدت به الحركة وجميع الأطراف الموقعة على اتفاق جوبا.
وفي رده على الاتهامات، أشار د. زكريا إلى أن الحركة تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لمثل هذه الاتهامات الزائفة. وأضاف أن معركة الكرامة وحدت الأمة السودانية وعززت الروابط الوطنية، وأن الذين يسعون لنشر الفتنة إنما يخدمون أهداف مليشيا الدعم السريع، داعياً إياهم إلى مراجعة وطنيتهم.
