يستعد السودان لتنظيم وقفة وطنية كبرى يوم السبت المقبل، دعت إليها مجموعات شعبية بالداخل والخارج للتعبير عن دعمها للقوات المسلحة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وجاءت الدعوة خلال المؤتمر التنويري الدوري رقم ٤٩ لوكالة السودان للأنباء (سونا)، الذي استضاف اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية.
وشهدت جلسات المؤتمر حضوراً لافتاً من الإعلاميين الذين تابعوا شرح اللجنة للترتيبات الجارية للفعالية، المقررة تحت شعار «جندينا عزتنا»، والتي تهدف — بحسب المنظمين — إلى التأكيد على وحدة الموقف الشعبي والتضامن الوطني.
اكتمال التحضيرات
قال رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، الفريق ركن بشير مكي الباهي، إن الاستعدادات اكتملت بالتنسيق مع ولاة الولايات وديوان الحكم الاتحادي والجاليات السودانية بالخارج، لضمان مشاركة واسعة. وأوضح أن عمليات تدريب المستنفرين وفتح المعسكرات مستمرة، مشيراً إلى أن المبادرة «مجتمعية الطابع»، وتركز على دعم القوات النظامية دون ارتباط بأجندة سياسية.
كما أكد الباهي أن اللجنة تسعى لإيصال الصوت السوداني للخارج بشأن تطورات الأوضاع، في ظل مطالبات محلية بوقف التدخلات الخارجية وتقييد تدفق السلاح إلى أطراف النزاع.
رسائل الفعالية
وفق المنظمين، تحمل الوقفة المرتقبة عدة رسائل، من بينها:
إبراز الموقف الشعبي تجاه ما تشهده البلاد من أحداث أمنية واسعة التأثير. تأكيد دعم القوات المسلحة باعتبارها مؤسسة وطنية قائمة بدورها في حماية الدولة. الدعوة إلى الحد من التدخلات الإقليمية في الأزمة السودانية. المطالبة بتحرك دولي لضمان حماية المدنيين في مناطق النزاع.
ويشير مراقبون إلى أن الوقفة تأتي في سياق مساعٍ أوسع لدعم الاستقرار وتعزيز الحراك المجتمعي، وسط تطلعات لخفض حدة التوتر واستعادة مؤسسات الدولة لعافيتها.
