قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن إقليم دارفور عانى خلال العامين الماضيين من واحدة من أبشع صور العدوان المنهجي الذي مارسته مليشيا الدعم السريع الإرهابية، عبر الاستهداف الإثني والعرقي الممنهج، وما صاحب ذلك من اعتداءات جسيمة طالت الإنسان والأرض والهوية.
وأكد مناوي، في تصريح اليوم، أن ما تعرض له أهل دارفور يمثل جريمة مكتملة الأركان، مشددًا على أن العام الجاري سيكون عامًا عصيبًا على المليشيا، تُكسر فيه شوكة الباطل، وتُحاسَب أيادي الإجرام، وتنتصر فيه إرادة الشعوب على آلة القتل والفوضى.
وأوضح أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن حقوق أهل دارفور لن تسقط بالمساومة أو التقادم، مؤكدًا أن النصر سيبقى حليف الحق مهما طال الطريق.
وأضاف حاكم الإقليم: “نبارك لأبطالنا في كل المحاور الانتصارات العظيمة التي تحققت خلال اليومين الماضيين”، معتبرًا أن هذه الانتصارات تشكل رسالة واضحة بأن إرادة الشعوب أقوى من الإرهاب، وأن مشروع العنف والقتل إلى زوال
