أكد الصحفي الجنوب سوداني شول لام دينق نوت أن مؤتمر ميليشيا الدعم السريع لم يحقق أي نجاح سياسي أو اختراق، مشيرًا إلى أن آل دقلو أنفقوا أموالهم لشراء الذمم دون جدوى، في ظل وضع اقتصادي عالمي متأزم ونازحين بلا موارد.
وأوضح شول في منشور له عبر عبر صفحته الرسمية أن الميليشيا و يقصد بها “الدعم السريع” ، بعد احتراق صورتها وهزيمتها عسكريًا وأخلاقيًا، لجأت إلى التأثير المالي وحشدت الحضور بالدولارات، حيث تلقى عبد العزيز الحلو ثلاثة ملايين دولار، فيما تم توزيع أقل من مليون دولار على كل من إبراهيم الميرغني، برمة ناصر، مبروك سليم، الهادي إدريس، الطاهر حجر، صندل، أسامة سعيد، والنور حمد.
كما حصل بعض الناشطين على مبلغ 3000 دولار لكل منهم، بينما مُنح الصحفي القوني دقلو والناشط الجنوبي مايكل كريستوفر 25 ألف دولار. وتم استقدام مجموعة من اللاجئين السودانيين في كينيا لملء القاعة مقابل 100 دولار لكل فرد.
واختتم شول منشوره بالإشارة إلى أن كل هذه الأموال لم تحقق أي نتيجة تُذكر، حيث أفشل الحدث “بفضل الله، دعوات الصالحين، وشطارة الدبلوماسية السودانية”.
