وجّه عز الدين زكريا عبدالشافع القيادي بالمحور الغربي بحركة العدل و المساواة السودانية ، نداءً للشباب والناشطين والإعلاميين، داعيًا إياهم إلى التماسك والاصطفاف خلف القيادة العسكرية، في مواجهة ما وصفه بـ”حرب نفسية شرسة” تشنها مليشيا الدعم السريع بهدف شق الصف وزرع الفتنة بين المقاتلين وقيادتهم.
وقال عبدالشافع، في منشور تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حالة الانزعاج وسط الشباب وبعض رفاق النضال نتيجة تأخر فك الحصار عن مدينة الفاشر، لا ينبغي أن تتحوّل إلى أدوات ترويج للشائعات التي تستغلها المليشيا لتقويض الثقة بالقيادة.
وأضاف: “هذه حرب نفسية تهدف إلى تشتيت تركيزنا عن معركة الكرامة، والتشكيك في قيادة القوة المشتركة عبر زرع الخوف والهلع بين صفوفنا، وبث رسائل التخاذل التي لا أساس لها من الصحة.”
وأكد عبدالشافع أن قوات الدعم السريع “تلقت منذ بداية الحرب هزائم متتالية”، كان آخرها في معركة زمزم التي ألحقت بها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، إلى جانب الهروب الكبير من الخرطوم، رغم تمركزهم السابق بأكثر من 120 ألف جندي.
وفيما يتعلق بفك الحصار عن الفاشر، أوضح أن “القيادة تعمل منذ الطلقة الأولى على هذا الهدف، وجميع المعارك التي خاضتها في الصحراء تأتي ضمن خطة عسكرية تهدف للوصول إلى أسوار المدينة وتحريرها من قبضة المليشيا.”
وأضاف أن كل ما يتم تداوله من أخبار عن تخاذل القيادة أو تراجعها ما هو إلا “دعاية إعلامية صفراء” تهدف لرفع الروح المعنوية المنهارة في صفوف مليشيا الدعم السريع، التي باتت قيادتها غامضة ولا أثر لها ميدانيًا.
وختم عبدالشافع بالقول: “نحن في معركة وجود لا تحتمل التردد أو الضبابية، والقيادة تمتلك خطة واضحة لتحرير الفاشر وتطهير كل شبر من الوطن. ندعو الجميع لوقف الترويج للتخوين والتشكيك، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة حتى نحقق النصر ونسحق الأوباش والمجرمين.”
