أحيت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، اليوم الأحد، ذكرى مرور عام على مقتل القيادي التشادي البارز في حركة “فاكت”، مهدي بشير، الذي لقي مصرعه بقطع رأسه خلال أعنف هجوم شهدته مدينة الفاشر منذ اندلاع الحرب.
وأوضح العقيد أحمد حسين مصطفى، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة، أن أحداث ذلك اليوم من عام 2024 ستظل محفورة في ذاكرة المقاومة، حيث تصدى مقاتلو “فاشر السلطان” – الذين يُطلق عليهم لقب “شنب الأسد” – لهجوم كاسح شنّته مليشيا الدعم السريع. وأضاف أن المليشيا دفعت حينها بقوة هائلة قوامها نحو 800 عربة قتالية في محاولة لاختراق دفاعات المدينة وكسر إرادة أهلها.
وأشار مصطفى إلى أن الهجوم، رغم شدته ووحشيته، انتهى بفشل ذريع للمليشيا، بعدما ارتدت سهامها على صدور مقاتليها، وتحولت المعركة إلى ملحمة بطولية رسخت صلابة الفاشر وبأس رجالها. ولفت إلى أن دماء الشهداء التي سالت في ذلك اليوم كانت وقوداً لمزيد من الصمود والانتصار.
وختم الناطق الرسمي تصريحه بالتأكيد على أن مدينة الفاشر ما زالت صامدة حتى اليوم، رغم استمرار التهديدات، وأنها ستظل رمزًا للمقاومة والثبات.
