أعلن رئيس الوزراء الانتقالي، الدكتور كامل إدريس، عن بدء تنفيذ خطة الانتقال التدريجي للوزارات والمؤسسات الحكومية إلى العاصمة القومية، في خطوة وُصفت بأنها استراتيجية لتعزيز الحوكمة الرشيدة والتنمية المتوازنة على المستوى الوطني.
ويشمل القرار جدولًا زمنيًا مدروسًا يراعي الجوانب الإدارية والفنية والبشرية، ويهدف إلى ضمان استمرارية تقديم الخدمات دون انقطاع، إلى جانب دعم مشروعات إعادة تأهيل البنية التحتية للعاصمة. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية قومية لتفعيل دور العاصمة كمركز إداري متكامل، وتخفيف الضغط عن مدينة بورتسودان، التي كانت العاصمة المؤقتة خلال المرحلة الانتقالية.
