دعوات الخروج من الفاشر تثير الغضب: بقيرة يتهم قيادات الحياد بالتواطؤ مع الجنجويد

اتهم حسين بقيرة، الرئيس السابق لاتحاد دارفور بالمملكة المتحدة، قيادات بارزة في المشهد السوداني، مثل الهادي إدريس والطاهر حجر، بالتورط المباشر في مخطط دموي يستهدف المدنيين في مدينة الفاشر. وفي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي، قال بقيرة إن هؤلاء القادة، الذين يزعمون الحياد، قد “انكشف أمرهم” وأصبحوا، حسب وصفه، “جنجويدًا بامتياز”.

وأوضح بقيرة أن هذه القيادات تمارس أدوارًا خطيرة موكلة إليهم من قِبل مليشيا الدعم السريع، من بينها دعوة المواطنين العزّل إلى مغادرة مدينة الفاشر تحت ذريعة الحماية، وهو ما وصفه بأنه “خطة ممنهجة لإبادتهم”. واستدل على ذلك بما حدث سابقًا في قافلة “الخروج الآمن” من مدينة طويلة إلى كبكابية، والتي كانت تحت حماية هذه القيادات، لكنها انتهت بمجزرة راح ضحيتها جنود ومواطنون على يد مليشيا الدعم السريع.

وتساءل بقيرة عن منطق هؤلاء القادة في الزعم بتوفير الحماية، في حين أنهم فشلوا في حماية القوافل السابقة، معتبرًا أن هذه الدعوات ليست إلا جزءًا من “المؤامرة الدموية التي أعدّتها الميليشيا”، محذرًا في الوقت ذاته المواطنين من الاستجابة لها، وداعيًا إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم التعامل مع من وصفهم بـ”الخونة”.

وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات متزايدة بحماية المدنيين في معسكر زمزم، ووضع حد لما وصفوه بجرائم الجنجويد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *