كشف إبراهيم حسن ناصر، أحد القائمين على مبادرة دعم مستشفى ودربيعة الريفي، في مقابلة خاصة مع “سودان حر ديمقراطي” عن تفاصيل الحملة الشعبية التي تهدف لتطوير المستشفى وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لسكان ودربيعة والقرى المجاورة. وأكد ناصر أن الحملة تأتي استجابة للحاجة الماسة إلى تحسين البنية التحتية للمستشفى وتوفير التجهيزات الطبية الضرورية.




وقال ناصر: “هدفنا الأول هو تجهيز غرفة العمليات بالمستشفى لتخفيف معاناة أهلنا، الذين يضطرون حالياً للسفر لمسافات طويلة لتلقي الرعاية الصحية اللازمة. نحن نعمل بكل طاقتنا لضمان أن تكون غرفة العمليات جاهزة في أقرب وقت، ونأمل أن تُجرى أول عملية ولادة بالمستشفى خلال شهر فبراير الحالي.”
وأضاف: “حلمنا لا يتوقف عند تجهيز غرفة العمليات فقط، بل نسعى أيضاً لزيادة عدد العنابر في المستشفى لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة. نطمح لأن تكون لدينا وحدة لغسيل الكلى، لأن هذا سيوفر حياة أفضل للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي ويحتاجون إلى رعاية مستمرة.”
وأكد ناصر أن الحملة تعتمد على روح التعاون والتكاتف بين أبناء المنطقة، مشيراً إلى أن النجاح في تحقيق هذه الأهداف يتطلب تضافر الجهود من جميع الجهات. وقال: “غايتنا راحة مواطني ودربيعة والقرى المجاورة، ومع الإرادة والعزيمة والإصرار نحن قادرون بإذن الله على تحقيق هذا الحلم وبلوغ الغاية.”





واختتم ناصر حديثه بدعوة المجتمع لدعم المبادرة، قائلاً: “معاً نستطيع أن نحقق هذا المشروع الحيوي، ونسهم في تحسين حياة أهلنا. ندعو الجميع للمشاركة تحت شعار: (وتعاونوا على البر والتقوى).”
