أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بيانًا شديد اللهجة، ردًا على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ووصفتها بأنها استمرار لسياسة الكيل بمكيالين، وسعي متعمد للنيل من سيادة السودان وشعبه.
جاء في البيان، الذي استهله الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية، علي أحمد كرتي، بآية من القرآن الكريم: ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡیَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ﴾ [البقرة ١٢٠]، أن “الولايات المتحدة ما زالت تمارس نهجها المعوج تجاه السودان، حيث تصرّ على فرض عقوبات تستهدف رمز سيادة السودان وقائده العسكري”.
وأضاف البيان أن هذه العقوبات ليست سوى وسيلة لفرض التبعية، وإبقاء السودان تحت خط الفقر والعوز، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية تناست أن هذه الممارسات لم تزد القادة السودانيين إلا صلابة وعزمًا.
وأكد البيان أن العقوبات المفروضة على الفريق أول عبد الفتاح البرهان “هي وسام شرف في صدور القادة الشرفاء، وعلامة نصر للقيم الوطنية التي يدافعون عنها بقوة وشجاعة”. وشدد على أن هذه الإجراءات “لن تهزّ شعرة في رجال السودان، بل ستزيدهم ثباتًا وإصرارًا على المضي قدمًا في سبيل حماية كرامة البلاد واستقلالها”.
واتهمت الحركة الإسلامية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بمحاولة النيل من السودان ورموزه في أيامها الأخيرة، واصفة بايدن بأنه “زائل إلى مزبلة التاريخ”. وأعلنت الحركة دعمها الكامل للفريق أول عبد الفتاح البرهان، داعية إياه إلى “الثبات على مواقفه الوطنية التي تحفظ للسودان سيادته وتردّ كيد الظالمين وأعوانهم”.
واختتم البيان بالدعاء للسودان وشعبه، مؤكدًا أن الحركة الإسلامية السودانية ستظل سندًا للقيادة الوطنية في مواجهة التحديات، دفاعًا عن عزة السودان وكرامة شعبه ومستقبل أبنائه.
