في قصة تعكس الإصرار والعزيمة، قطعت الطالبة السودانية شمس الحافظ عبد الله مسافة 2662 كيلومتر من تشاد إلى مدينة الدامر بولاية نهر النيل، للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية.
جاءت هذه الخطوة عقب منع السلطات التشادية قيام امتحانات الشهادة السودانية داخل أراضيها، مما دفع الطالبة شمس إلى مواجهة التحديات للوصول إلى السودان وإتمام هذه المرحلة المهمة في مسيرتها التعليمية.
وتحظى قصة شمس بإشادة واسعة كنموذج ملهم للإرادة القوية في السعي لتحقيق الأهداف رغم العقبات.
