وثّق الصحفي السوداني معمر إبراهيم، المقيم في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، الأوضاع الإنسانية والأمنية التي تعيشها المدينة بعد أكثر من خمسمائة يوم من المعارك المستمرة، في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”. ويُعرف إبراهيم بكونه أحد الصحفيين المقيمين في الفاشر والمواظبين على نشر تغطيات يومية حول تطورات الأوضاع.
وكتب إبراهيم في تغريدته:
“نعم لقد مرت على الفاشر اليوم أكثر من 500 يوم من المعارك، القصف، النزوح، الموت، دفن الجثث، الجوع، الدمار، فقدان الأحبة والأهل والأصدقاء والجيران، الألم اليومي، صلوات جماعية، ووداع أئمة ودعاة ومساجد عزيزة كانت تُصدح بالأذان ويُذكر فيها اسم الله كثيرا.. إلخ .. بس”
واختتم تغريدته باستخدام عدد من الوسوم التي لاقت تفاعلاً واسعًا، من بينها: #تحدثوا_عن_الفاشر، #AlFashir_is_starving، و**#الفاشر_تموت_جوعا**.
وتعكس التغريدة صورة قاتمة للوضع في الفاشر، حيث تتزايد معاناة السكان بين القصف وفقدان المساكن والنزوح الجماعي، إلى جانب شح المواد الغذائية وتدهور الخدمات الأساسية، وهو ما جعل المدينة في واجهة الاهتمام الإنساني داخل السودان وخارجه.
