بحر الدين كرامة : تحرير ولاية غرب دارفور من الدعم السريع قريب وسنحقق العدالة والتنمية

أجرى موقع “رقراق نيوز” حوارًا شاملاً مع والي غرب دارفور، بحر الدين آدم كرامة، الذي تحدث فيه عن الأوضاع في الولاية ومستقبل الحرب والسلام. في الحوار الذي أدارته الصحفية أماني أبو فطين، كشف كرامة عن خلفيته ومسيرته السياسية، إلى جانب استراتيجيته لتحقيق الاستقرار في غرب دارفور.

خلفية ومسيرة بحر الدين كرامة

نشأ بحر الدين كرامة في مدينة الجنينة، وتخرج في جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية. شغل عدة مناصب في الخدمة المدنية وتلقى دورات عسكرية متقدمة في كوبا، إضافة إلى تقلده مناصب بارزة في الحركات السياسية مثل حركة العدل والمساواة والتحالف السوداني، حيث تولى عدة مناصب قيادية.

الجنينة ومؤشرات النصر

في حديثه عن الوضع في الجنينة، أشار كرامة إلى أن المدينة أصبحت “أقرب إلينا من شاشة الهاتف”، موضحاً أن العلامات الربانية تدل على اقتراب النصر، مضيفًا أن “الفجر قد لاحت نسائمه مع شدة الظلام”. وأكد كرامة أن حرب التجويع التي فرضتها ميليشيا الدعم السريع تعتبر سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان الأصليين، مشيرًا إلى أن الحكومة قامت بفتح معابر إنسانية لإيصال المساعدات إلى المواطنين.

معركة العدل والحقوق

حول الوضع الأمني وملف الإبادة الجماعية، أوضح الوالي أن الجرائم التي ارتكبت في الجنينة كبيرة وتتجاوز التصور، مشددًا على ضرورة إحقاق العدالة ومنع إفلات الجناة من العقاب. وأكد كرامة أن قوات التحالف السوداني مستمرة في القتال ضد الميليشيا في عدة جبهات بالخرطوم والجزيرة والفاشر وشمال الجنينة، مشيراً إلى أن معركة التحرير باتت على وشك الانتهاء.

رؤية للسلام ومستقبل غرب دارفور

فيما يتعلق بالجهود الدولية، شدد كرامة على التزام الحكومة بتنفيذ اتفاق جدة، معتبرًا أن “تعدد المنابر والمبادرات لا يحل الأزمة، بل يعقدها”. وأضاف أن ميليشيا الدعم السريع اختارت طريق الحرب، ما جعل الأصوات الداعية للسلام غير مسموعة، مؤكداً أن الشعب بات يطالب بالحسم النهائي.

واختتم كرامة حديثه بتأكيده على أن مستقبل غرب دارفور يعتمد على العدالة والتنمية والإدارة الكفؤة، مع التركيز على ضمان حقوق المواطنين في الصحة والتعليم وتوفير الفرص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *