حسين بقيرة يتهم “دعاة الحياد” بالتواطؤ في جرائم دارفور: دعم لوجستي للجنجويد ومجازر مستمرة في زمزم

اتهم الكاتب والناشط السياسي حسين بقيرة قادة الحركات المسلحة الموالين للدعم السريع، الذين وصفهم بـ”الجنجويد الجدد”، بلعب دور خطير في تسهيل تنفيذ جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق المدنيين في إقليم دارفور. ووصفهم بأنهم باتوا أدوات لوجستية بيد قوات الدعم السريع بعد فشلهم في تنفيذ مهمة “تفريغ المعسكرات من النازحين تحت خدعة الخروج الآمن”.

وأشار حسين بقيرة، في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن أنصار طاهر حجر، الهادي إدريس، وسليمان صندل، بعد فشلهم في المهمة الأولى، تحوّلوا إلى مرحلة أكثر خطورة، تمثلت في “قتل أهلهم ونهب ممتلكاتهم”، بل وتوجيه قوات الدعم السريع إلى الطرق والمواقع التي تجهلها داخل معسكرات النازحين، بهدف تسهيل عمليات المجازر والانتهاكات.

ووصف حسين بقيرة هذه الممارسات بأنها استمرار لسياسات التطهير العرقي المنظمة التي شهدها العالم سابقاً في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور عام ٢٠٢٣، والتي قوبلت وقتها بإدانات واسعة لكنها لم تردع استمرار الفظائع.

وأكد أن معسكر زمزم للنازحين تعرض منذ الأمس لأكثر من أربع هجمات متتالية، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن والعاملين في القطاع الطبي، وسط صمت مطبق من المجتمع الدولي.

ووجه الكاتب نداءً عاجلاً إلى من تبقى في قلبه ذرة من إنسانية، طالب فيه بالضغط على الأمم المتحدة والحكومة القومية للتحرك الفوري، محذرًا من أن التباطؤ في الاستجابة قد يعني نهاية ما تبقى من أرواح بريئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *