رحّبت جمهورية جيبوتي بقرار عودة جمهورية السودان إلى عضوية الهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) بعد فترة التجميد، مؤكدة دعمها الكامل لهذه الخطوة التي وصفتها بالمهمة لتعزيز التماسك الإقليمي وترسيخ العمل الجماعي بين الدول الأعضاء.
وقالت جيبوتي، في بيان أصدرته اليوم بصفتها الرئيس الدوري للإيغاد، إن عودة السودان تمت عبر رسالة رسمية وجّهها وزير الخارجية والتعاون الدولي السوداني إلى الأمين التنفيذي للمنظمة، معتبرة القرار دفعة قوية لديناميكية التعاون الإقليمي.
وشدد البيان على الدور المحوري للسودان بوصفه عضواً مؤسساً وفاعلاً في الإيغاد، لما يتمتع به من ثقل سياسي وجغرافي وإقليمي، وما قدمه من إسهامات تاريخية في دعم جهود الاستقرار والتنمية والتكامل الإقليمي.
وأبرزت جيبوتي الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية إسماعيل عمر جيليه دعماً لمسار عودة السودان إلى عضوية الإيغاد، في إطار التزام جيبوتي الثابت بتعزيز الحوار والتوافق ووحدة الصف بين الدول الأعضاء.
وأعربت جيبوتي عن قناعتها بأن عودة السودان ستسهم في تعزيز التنسيق والتشاور داخل المنظمة، ودفع جهودها لمواجهة التحديات المشتركة، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وجددت جمهورية جيبوتي التزامها بدعم الإيغاد والعمل المشترك مع السودان وكافة الدول الأعضاء، لترسيخ مبادئ التضامن والشراكة الفاعلة وتعزيز التعاون الإقليمي
