اتهمت وحدة أبو زريقة الإدارية بولاية شمال دارفور قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة راح ضحيتها 50 مواطنًا، بينهم أفراد اختطفوا من مزارعهم و”صُفّوا” بصورة جماعية. كما تضمنت الجرائم حرق المنازل ونهب ممتلكات السكان في المنطقة.
وأصدرت الوحدة الإدارية بيانًا أدانت فيه هذه الجرائم، ووصفتها بأنها هجوم يستهدف السكان على أساس عرقي. ودعت المنظمات الدولية للتحرك العاجل لإنقاذ حياة المدنيين الذين يعانون من مخاطر متزايدة نتيجة هذا العنف.
وفي سياق متصل، تعيش مدينة الفاشر حصارًا خانقًا من قبل قوات الدعم السريع منذ أكثر من عشرة أشهر، حيث تتعرض المدينة لانتهاكات يومية تشمل القصف العشوائي على المستشفيات ومنازل المواطنين. تسبب هذا القصف في مقتل وإصابة العشرات، وتدمير المنشآت الحيوية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق وزيادة معاناة المدنيين المحاصرين.
