إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بدارفور
🔶 شهدت مدينة الفاشر اليوم الخميس هدوءاً نسبياً خلال ساعات الصباح واستمرت حتى فترة الظهر، مع حركة المواطنين بشكل طبيعي وحذر داخل المدينة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
🔶 نفذ سلاح الطيران الحربي خلال اليوم ثلاثة غارات جوية ناجحة جداً استهدفت أماكن تواجد عصابات المليشيا الإرهابية ومرتزقتهم بأطراف المدينة.
حيث نفذ سلاح الطيران الحربي مع شروق شمس اليوم غارة جوية بالمحور الشرقي للمدينة استهدفت مواقع عصابات المليشيا الإرهابية ومرتزقتهم بالمحور الشرقي والشمال الشرقي للمدينة.
وعادت مرة أخرى خلال فترة العصر ونفذت غارة جوية أخرى قوية، استهدفت أيضاً أماكن تواجد المليشيا بالمحور الشرقي.
وعادت للمرة الثالثة خلال الفترة المسائية لإكمال مهمة اليوم، ونفذت غارة جوية بدقة عالية كبدت المليشيا خسائر كبيرة وفادحة في الأرواح والعتاد الحربي، وكالعادة تم مشاهدة أعمدة الدخان المتصاعد ودوي الانفجارات بالمواقع المستهدفة.
🔶 بدأت عصابات المليشيا الإرهابية استخدام التدوين المدفعي عبر قذائف الهاون بشكل متقطع ومحدود بعد الغارة الجوية الأولى لسلاح الطيران، واستهدف قصف المليشيا بعض أحياء وسط وغرب المدينة.
ولم يتم تسجيل أو حصر أي حالات وفيات أو إصابات وسط المواطنين داخل المدينة حتى هذه اللحظة خلال اليوم.
مع التنبيه على أن شبكات الاتصال “الإستارلينك” بالمدينة يتم إيقافها أحياناً لارتباطها بالموقف العملياتي داخل المدينة، ومن ثم يتم إعادتها للخدمة متى ما انجلت أسباب إيقافها.
🔶 إلى جميع المهمومين بأمر مدينة الفاشر السلطان آداب العاصي؛ نطمئنكم أن مدينتكم الصامدة عصية على الجنجويد ومرتزقتهم وكفلائهم وستظل كذلك بعزيمة وإرادة أبطالها، وبشريات الانتصار قادمة.
قواتكم الباسلة بجميع تشكيلاتها داخل المدينة ثابتة وعلى أهبة الاستعداد لدحر وحسم أي محاولة انتحار جديدة من عصابات المليشيا للتسلل أو التوغل إلى داخل المدينة.
وأن الأوضاع بكل محاور المدينة هادئة تماماً، وتحت السيطرة الكاملة لقواتكم الباسلة في “القوة المشتركة، القوات المسلحة، شباب المقاومة الشعبية، القوات الشعبية لحماية النفس (قشن)، وقوات “أرت أرت”.
ومهما حاولت هذه المليشيا الإرهابية ومرتزقتها، ستظل مدينتكم الشامخة آداب العاصي ومقبرة الجنجويد كاسمها صامدة وثابتة كالجبال ومنتصرة بإرادة وعزيمة أبنائكم الشجعان.
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار..
وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين..
